البلاغة العمياء عند طه حسين بحث في الخيال الرحلي

מחבר/ת: النابي، ممدوح فراج
البلاغة العمياء عند طه حسين بحث في الخيال الرحلي

موجز:
<p dir="RTL" style="text-align:right;line-height:115%;background:white;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><span lang="AR-SA" style="font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family:'Arabic Typesetting';color:#333333;">في هذه الدراسة بحث شيق في الخيال الرحلي: دراسة في &ldquo;رحلة الربيع والصيف لطه حسين&rdquo;، فمقابل العمى الذي كان عائقاً عند صاحب &ldquo;الأيام&rdquo; كانت الرؤية البصرية بالعين &ndash; في العادة &ndash; هي وسيلة الرحالة في تسجيل مشاهداتهم وأوصافهم للأماكن والبلاد التي يتجولون فيها</span><span dir="LTR" style="font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family:'Arabic Typesetting';color:#333333;">.</span></p><p dir="RTL" style="text-align:right;line-height:115%;background:white;direction:rtl;unicode-bidi:embed;box-sizing:border-box;margin:1.5rem;font-variant-ligatures:normal;font-variant-caps:normal;orphans:2;text-align:start;widows:2;-webkit-text-stroke-width:0px;text-decoration-thickness:initial;text-decoration-style:initial;text-decoration-color:initial;word-spacing:0px;"><span lang="AR-SA" style="font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family:'Arabic Typesetting';color:#333333;">أما رحلة طه حسين المعروفة بـ &ldquo;رحلة الربيع والصيف&rdquo; إلى اليونان وباريس عام 1957، والتي قام بها مع أفراد أسرته رفقة بعض الأصدقاء، فمع أنها تنتهج آليات النصوص الرحليّة، إلا أنها تختلف عنها، فعمد الكاتب في رحلته إلى كسر تلك القاعدة المتعارف عليها في أدبيات الرحلة، بأن الرحلة يقوم بها المبصرون، وأثبت &ndash; بلا ريبة &ndash; أن الإنسان رغم فقدانه لنعمة البصر يمكن أن يخوض هذا الميدان، ويقدّم عملاً متميزاً لا يكتفي بنقل مشاهدات مرافقه إليه (الذي كان بمثابة عينه المبصرة) أو الراوي الوسيط (المُلقّن) على الأماكن التي زارها وجاب رحابها، فالوصف لم يكن مباشراً وإنما جاء عبر راوٍ (عين رحّالة) وسيط، قام بنقل المشاهدات والأماكن بمنظور رؤيته الشخصيّة / وأيديولوجيا السّارد، وهذا الراوي / الرحالة لم يكن شخصاً واحداً، أو راويّاً ثابتاً وإنما كان متعدّداً / مُتغيّراً، وهو ما يشير بطرف خفي إلى تعدُّد أيديولوجيا السّارد؛ فتارة يأتي الرّوي عن طريق الزوجة وتارة أخرى يكون بلسان الأصدقاء وتحديداً سكرتيريه فريد شحاته</span><span dir="LTR" style="font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family:'Arabic Typesetting';color:#333333;">.</span></p><p dir="RTL" style="text-align:right;line-height:115%;background:white;direction:rtl;unicode-bidi:embed;box-sizing:border-box;margin:1.5rem;font-variant-ligatures:normal;font-variant-caps:normal;orphans:2;text-align:start;widows:2;-webkit-text-stroke-width:0px;text-decoration-thickness:initial;text-decoration-style:initial;text-decoration-color:initial;word-spacing:0px;"><span lang="AR-SA" style="font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family:'Arabic Typesetting';color:#333333;">ومع هذا الوسيط (أو المُلّقّن) الذي &ndash; يفترض أنه &ndash; يضع مسافة بين الرائِي / الرحّالة وبين الموصوف أماكن / معالم تاريخيّة، إلا أنّ طه حسين كَسَرَ هذه المسافة السّردية، أي عمل على تذويب المسافة الزمكانيّة، وجاء الرؤي بلسانه وكأنّ عينيه هي الناظرة ومصدره المباشر فيما يصف ويسرد، وهو ما وسم السرد والوصف (معاً) بسرد شخصي/ذاتي</span><span dir="LTR" style="font-size:18.0pt;line-height:115%;font-family:'Arabic Typesetting';color:#333333;">.</span></p>

 
عدد الحجوزات للعنوان: 0
من المقدر أن يكون العدد أيام الانتظار التقريبي هو عدد الطلبات مضاعفة بعدد أيام الإعارة لكل نسخة.
 

نسخ

رقمالموقع رمز التصنيف ديوي رمز الرف المجلد
64869قاعة 810.99 ناب

إضافة إلى السلة ما هذا

مؤلفמחבר/ת: النابي، ممدوح فراج
اسم العنوانالبلاغة العمياء عند طه حسين بحث في الخيال الرحلي
رمز التصنيف ديوي810.99
رمز الرفناب
طبعة 1
وسائطספרים
نوعكتاب
الجمهور المستهدفكبار
الصفحات287
ارتفاع24
تاريخ النشر2023
اللغةعربي
تاريخ الفهرسة25/2/2026
الوصفالانا والاخر ; الراوي البصير وتذويب المسافة السردية ; الراوي والراوي الوسيط ; الكتابة العمياء ماهية الرحلة عند طه حسين ; الوصف والكتابة العمياء ; حركة الفعل والانجاز والتدوين ; خصائص الاسلوب عند طه حسين ; ملكة التخييل ;
 

لاستخدامات إضافية

نسخة للطباعة

العودة إلىالصفحة السابقة
דברו איתנו בווצאפ

قائمة الوصول