المجتمع الدمشقي وسماته الثقافية في العصر الاموي 41-132ه / 661-750م
מחבר/ת: شلبي، حنان عادل عبد العاطي
شهد المجتمع الدمشقي في العصر الأموي (41-132هـ / 661-750م) تحولاً جذرياً، حيث انتقل من مركز إقليمي بيزنطي إلى عاصمة لأكبر إمبراطورية إسلامية، مما أضفى عليه طابعاً فريداً يجمع بين الأصالة العربية والتحضر الحضاري، وتميز بامتزاج الثقافات العربية، السورية القديمة، والبيزنطية.
فيما يلي أبرز سمات المجتمع والحياة الثقافية في دمشق الأموية.
البنية الاجتماعية وتنوعها
العنصر العربي: شكل القبائل العربية القادمة مع الفتوحات (خاصة اليمانية والقيسية) العمود الفقري للسلطة والمجتمع.
أهل البلاد الأصليون: حافظ الدمشقيون (من السريان واليونان) على مكانتهم الثقافية والإدارية، وتفاعلوا مع المسلمين.
التسامح الديني: عاش المسيحيون (النساطرة واليعاقبة) واليهود بسلام، وتولى بعضهم مناصب إدارية رفيعة (مثل سرجون بن منصور).
مجتمع عسكري-حضري: تحول المحاربون العرب تدريجياً إلى حياة الاستقرار والتحضر، وانتشرت القصور والدواوين.
السمات الثقافية والفكرية
ازدهار اللغة العربية: أصبحت العربية لغة الدولة الرسمية (بعد تعريب الدواوين في عهد عبد الملك بن مروان)، مما عزز الثقافة العربية.
حركة التدوين والترجمة: بدأت بشائر الترجمة (خاصة في الطب والكيمياء) والاهتمام بجمع الحديث والتاريخ.
المجالس الأدبية: انتشرت مجالس الشعر والخطابة، وكان الخلفاء (كخالد بن يزيد ومعاوية) يرعون الشعراء والعلماء.
تطور العلوم الدينية: برزت دمشق كمركز للفقه، التفسير، والحديث، وظهرت مدارس فقهية مبكرة.
من المقدر أن يكون العدد أيام الانتظار التقريبي هو عدد الطلبات مضاعفة بعدد أيام الإعارة لكل نسخة.
نسخ
| رقم | الموقع | رمز التصنيف ديوي | رمز الرف | المجلد |
|---|---|---|---|---|
| 64968 | قاعة | 956.04 | شلب |
